الشيخ علي النمازي الشاهرودي
418
مستدرك سفينة البحار
الدعوات : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله وملائكته يصلون على خوان عليه ملح وخل ( 1 ) . والروايات بمعنى ما ذكرنا كثيرة تركناها اختصارا . في وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر : يا باذر ، إعلم أن كل شئ إذا فسد ، فالملح دواؤه ، وإذا فسد الملح ، فليس له دواء ( 2 ) . أمالي الطوسي : عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود ، فإن الله يستحيي أن يعذب الوجه المليح بالنار ( 3 ) . مناقب ابن شهرآشوب : قوله ( صلى الله عليه وآله ) : كان يوسف أحسن ، لكنني أملح ( 4 ) . ملق : من كلمات مولانا الباقر ( عليه السلام ) : ليس من أخلاق المؤمن الملق والحسد إلا في طلب العلم ( 5 ) . عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم ( 6 ) . ملك : الملك بضم الميم وسكون اللام : السلطنة ، وهي الاستيلاء مع ضبط . وتمكن من التصرف ، ومنه قوله تعالى : * ( على ملك سليمان ) * وقول يوسف : * ( رب قد آتيتني من الملك ) * وقوله : * ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) * المراد بآل إبراهيم في هذه الآية آل محمد أئمة الهدى ( عليهم السلام ) . آتاهم الله الكتاب والحكمة وآتاهم الله ملكا عظيما . وصف الله تعالى ملكهم بقوله عظيما ، ولم يصف ملك داود وسليمان ويوسف وطالوت كما أخبر عنهم في كتابه الكريم . سمى الله تعالى سبعة نفر ملكا : ملك التدبير : * ( رب قد آتيتني من الملك ) *
--> ( 1 ) جديد ج 66 / 399 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 25 ، وجديد ج 77 / 82 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 78 ، وجديد ج 5 / 281 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 190 ، وجديد ج 16 / 408 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 165 ، وجديد ج 78 / 177 . ( 6 ) جديد ج 2 / 45 ، وط كمباني ج 1 / 86 .